كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



لك في جوهر الكلام بديع ... يثمر الدر في يدي مجتنيه
فعلام تركت مدح ابن موسى ... بالخصال التي تجمعن فيه؟
قلت: لا أهتدي لمدح إمام ... كان جبريل خادما لأبيه (1)
قلت: لا يسوغ إطلاق هذا الأخير إلا بتوقيف بل كان جبريل معلم نبينا- صلى الله عليه وسلم وعليه-.
قال أحمد بن خالد الذهلي الأمير: صليت خلف علي الرضى بنيسابور فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة.
قال الحاكم: حدثنا إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة حدثنا القاسم بن أحمد العلوي حدثنا أبو الصلت الهروي حدثني علي بن موسى الرضى قال:
من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.
ويروى عن علي الرضى عن آبائه: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس.
وعن أبي الصلت قال: سمعت علي بن موسى بالموقف يدعو:
اللهم كما سترت علي ما أعلم فاغفر لي ما تعلم وكما وسعني علمك فليسعني عفوك وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك يا ذا الجلال والإكرام.
توفي: سنة ثلاث ومائتين كهلا.
قال (2) ابن حبان: علي بن موسى يروي عن أبيه العجائب روى
__________
(1) الابيات في " وفيات الأعيان " 3 / 270.
(2) من هنا وحتى نهاية الترجمة وردت في الأصل بعد ترجمة معروف الكرخي السابقة =